لا يُكتب فوق ملفّ المحقِّق، ولا يُغيَّر حرفٌ إلّا بقرارٍ بشريّ مسجَّل.
تحقيقٌ وتصحيحٌ علميّ للنصّ التراثيّ
محرِّكٌ يخدم سير العمل من فحص الملفّ إلى إخراجه مضبوطًا موثَّقًا: يقرأ مصادر الدار التي تملك حقوقها، ويُعين المصحِّح على أدقّ ما في الصنعة — دون أن ينوب عنه في القرار.
ما هو
برنامجٌ مكتبيّ يعمل على جهاز الدار أو خادمها الداخليّ، يخدم رحلة الكتاب التراثيّ كاملةً: تحقيقًا للنصّ، وتصحيحًا له بالنظر في أدبيّاته ومحتواه الداخليّ معًا.
يأتي البرنامج بمدوَّنةٍ واسعةٍ من آلاف الكتب يُقابِل بها، وتُضيف إليها الدارُ مصادرَها التي تملكها لتُبنى هويّتُها؛ فيُفهرَس ذلك كلُّه مرّةً واحدةً عند أوّل استعمال، ثمّ يعمل عليه بلا إعادة قراءة. وكلُّ عملٍ فيه محكومٌ بأربعة مبادئ لا تُخرَق:
لا يُكتب فوق ملفّ المحقِّق، ولا يُغيَّر حرفٌ إلّا بقرارٍ بشريّ مسجَّل.
كلُّ ما لا يَثبُت برمجيًّا يخرج اقتراحًا معلَّلًا بشاهده، والقرار للمصحِّح.
كلُّ عمليّةٍ تُختَم بفحصٍ يُثبت أنّ ما لم يُؤذَن بتغييره لم يتغيَّر.
لا تُشارَك مع جهةٍ خارجيّة، وتُستعمل لتصحيح كتبك وبناء هويّتك وحدها.
قلب البرنامج
ما يُميِّز هذا العمل عن مجرَّد تنسيق النصّ أنّه يصحِّح: لا يُثبِت التصويب من فراغٍ، بل من موازنةٍ منهجيّة تنظر في محيط النصّ كلِّه.
يُبنى التصحيح على قراءة مصادر الكتاب، ومَن نقل عنهم المؤلِّف ومَن نقلوا عنه، وسائر كتب المؤلِّف نفسِه، مقرونةً بـالتحليل الداخليّ لسياق النصّ ومعناه. فالحكم على الموضع لا يأتي من مصدرٍ واحد، بل من شبكةِ أدلّةٍ خارجيّةٍ وداخليّةٍ يُوازَن بينها.
فالمقابلة النصّيّة تكشف اختلافَ الحكم أو الرواية أو العزو، واللفظَ المؤثِّر، وقرينةَ التصحيف أو السقط — وتُثبت الشاهدَ بحروفه وإحالتَه منقولةً لا مختلَقة. والتحليل الداخليّ يُخمِّن الفراغات، ويكشف التصحيفات البيّنة والمسائلَ المنقلبة، بدرجة ظنٍّ مصرَّحٍ بها: راجحٌ، أو محتمَل، أو متعذِّر.
كلُّ مسألةٍ تُوزَن على خطٍّ واحد، تتقاطع عليه أربعةُ مسالك؛ فيرى الناشرُ بوضوحٍ لِمَ رُجِّحت هذه القراءة.
ما يقدّمه
يجمع البرنامج سير العمل في زرِّ «التحقيق الكامل» الذي ينسِّق الوحدات بالترتيب، ويقف عند كلِّ وحدةٍ اقتراحيّةٍ لينتظر قرار المصحِّح — والحالة محفوظة، فيصحّ إغلاقه والعودة بعد يوم. وكلُّ وحدةٍ إمّا حاسمة تُنتج ملفًّا قطعيًّا، أو اقتراحيّة تمرّ بشاشة مراجعة.
ما يميّزه
تمتلك المنصّة مدوَّنةً واسعةً يُقابَل بها النصّ، وتُضاف إليها إصداراتُ الدار ومخطوطاتُها المفرَّغة لبناء هويّتها.
الإحالة بالجزء والصفحة تُستخرَج من علامات النشر في المصدر نفسِه، وتُترَك فارغةً إن غابت — ولا يُخمَّن رقمُ صفحةٍ البتّة.
كلُّ اقتراحٍ يخرج معلَّلًا بشاهده ودرجةِ ثقته، فالمصحِّح يعمل على معرفةٍ لا على ثقةٍ عمياء بالآلة.
بعد كلِّ خطوةٍ تُقابَل الفقرات وتُعدّ الحواشي ويُفحَص البناء؛ وأيُّ فرقٍ غير مأذونٍ يُلغي الجولة.
بيانات الدار محميّةٌ لا تُشارَك مع جهةٍ خارجيّة، وتُستعمل لتصحيح كتبها وبناء هويّتها الرقميّة وحدها.
كلُّ الأعراف الشكليّة والمنهجيّة — الخطوط والرموز وصيغ الإحالة والفهارس — تُقرأ من ملفِّ هويّةٍ واحدٍ للدار.
مزاياه
هذه أرقامٌ مقيسةٌ على نموذجٍ فعليّ حقّقناه — كتابٌ فقهيّ نتّخذه مثالًا، نحو ٨٥ ألف كلمة (٧١ ألفًا في المتن، و١٤ ألفًا في الحواشي).
الملزمة ستّ عشرة صفحة. فبدل أن تدفع الدار نحو خمسين دولارًا في العمل التقليديّ على الملزمة الواحدة، تدفع عبر مراحل البرنامج كلِّها نحو عشرين دولارًا في المتوسط — تزيد وتنقص بحسب الكتاب.
الأسعار
تشترك الدار سنويًّا بحسب حجم إنتاجها، فتضمن لها خدمةً متّصلةً وكلفةً أدنى ممّا تنفقه اليوم؛ ثمّ تختار لكلّ كتابٍ مستوى الخدمة الذي يناسبه — والمستوى يتحدّد بعمق المقابلة، أي بعدد الكتب التي يُوازَن بها النصّ.
| الباقة | الإنتاج السنويّ | الصفحات | الاشتراك السنويّ |
|---|---|---|---|
| أفرادمحقِّق أو باحث | مجلَّد واحد | ٥٠٠ | ٧٠٠ $ |
| دار صغيرة | ٥ مجلَّدات | ٢٬٥٠٠ | ٣٬٥٠٠ $ |
| دار متوسطة | ١٠ مجلَّدات | ٥٬٠٠٠ | ٧٬٠٠٠ $ |
| دار كبيرة | ٢٠ مجلَّدًا | ١٠٬٠٠٠ | ١٤٬٠٠٠ $ |
| مؤسسة | ٤٠ مجلَّدًا | ٢٠٬٠٠٠ | ٢٨٬٠٠٠ $ |
الاشتراك مقيسٌ على المستوى المتوسّط (١٫٤٠ $ للصفحة)؛ يُدفع مقدَّمًا، ولا ينزل سعر الصفحة عن دولارٍ بحال. وما زاد على الحدّ يُحسب بسعر الصفحة الزائدة. وتحصل الدار على خصمٍ قدره ١٥٪ على تجديدها كلّما جذبت دارًا جديدة.
| المستوى | يُقابَل بـ | سعر الصفحة | سعر المجلَّد | مدّة التسليم |
|---|---|---|---|---|
| اقتصاديّنشرةٌ أولى أو كتابٌ معاصر | ١٠ كتب | ١٫٠٠ $ | ٥٠٠ $ | ٢–٣ أيّام |
| متوسّطالنشرة المحقَّقة المعتادة | ٢٥ كتابًا | ١٫٤٠ $ | ٧٠٠ $ | ٥–٧ أيّام |
| عالٍالمتون المرجعيّة | ٥٠ كتابًا | ١٫٨٠ $ | ٩٠٠ $ | ٧–١٠ أيّام |
| استثنائيّالنصوص التي لا تحتمل خطأً | ١٠٠ كتاب فأكثر | من ٤٫٠٠ $ | من ٢٬٠٠٠ $ | بالعقد |
مدّة التسليم لكلّ مجلَّد (٥٠٠ صفحة) من اكتمال إدخال المصادر واعتماد منهج الدار. والمستوى الاستثنائيّ يُسعَّر مشروعًا بعقدٍ مستقلّ. وتشغيل مرحلةٍ واحدة منفردة يُحسب بنصف سعر صفحة المستوى المختار.
احسب تكلفتك
أجِب عن أسئلةٍ يسيرة لضبط المشروع، وارفع ملفّ الكتاب ليَعُدّ الموقعُ صفحاته ويحسب التكلفة — أو أدخِل عدد الصفحات يدويًّا.
الأرقام تقديريّة تُثبَّت بعد فحص الملفّ واعتماد منهج الدار. لا ينزل سعر الصفحة عن دولارٍ في المسار الكامل. الدفع الإلكترونيّ الآمن بالبطاقة يُفعَّل عند إطلاق النظام السحابي؛ وحاليًّا يُصدَر لك عرضٌ وفاتورةٌ عبر البريد الرسمي.
الشروط والأحكام
تقوم علاقة الدار بالبرنامج على اشتراكٍ سنويٍّ أساسيٍّ ثابت يُدفع بصرف النظر عن عدد الصفحات، يليه حسابٌ على الاستعمال؛ فيَخفِض كلفةَ الدار عمّا تنفقه في العمل التقليديّ.
من نحن
نحن فريقٌ يجمع بين خبرة التحقيق العلميّ للنصّ التراثيّ وهندسة البرمجيّات، نبني أدواتٍ تُعين دُور النشر على إخراج تراثها مضبوطًا موثَّقًا، دون أن تُفرِّط في القرار العلميّ الذي هو لبُّ الصنعة.
انطلقنا من مشكلةٍ يعرفها كلُّ ناشرٍ للتراث: أنّ أثقل العمل وأطوله — المقابلة، والتخريج، وتوحيد الإحالات، والضبط بالشكل — يستنزف الوقت والكلفة، ويظلّ عُرضةً للخطأ البشريّ مهما بلغ إتقان المحقِّق. فبنينا محرِّكًا يحمل هذا الثِّقل، ويترك للعالِم ما لا يُنيبه فيه أحدًا: الحكم.
أن نرفع جودة النشر التراثيّ ونوحِّدها، ونخفض كلفته وزمنه، مع صون النصّ صونًا تامًّا — فلا يتغيّر حرفٌ إلّا بقرارٍ بشريّ مسجَّل.
أن يصير التحقيق المنضبط الموثَّق في متناول كلّ دارٍ وباحث، وأن تُبنى مكتبةٌ محقَّقةٌ يُوثَق بإحالاتها لأنها منقولةٌ لا مختلَقة.
البرنامج يقترح والمصحِّح يقرّر؛ وكلُّ اقتراحٍ معلَّلٌ بشاهده ودرجةِ ثقته، وكلُّ خطوةٍ يختمها تحقُّقٌ برمجيّ.
يعمل البرنامج محلّيًّا افتراضيًّا؛ فمصادر الدار ومخطوطاتُها لا تغادر جهازها إلّا بإذنٍ صريح منها.
تواصل
اكتب استفسارك وسيصلنا مباشرة عبر البريد الإلكتروني الرسمي للمشروع.